كان حاميدو بابا: قناعتي أن مكان العسكريين الثكنات لا الحقل السياسي

أربعاء, 2019-06-12 00:03

 قال المرشح الرئاسي كان حاميدو بابا إن قناعته هي أن "مكان العسكريين، هو الثكنات، والخروج من الحقل السياسي"، مضيفا أن موريتانيا على الصعيد الديمقراطي تعيش "تحت الأحكام العسكرية منذ عام 1978، إذا استثنينا فترة سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله".

وأردف كان حاميدو خلال مشاركته في "حوار الأخبار" قائلا: "إذا كان الجيش يحمي الشعب، فإن على الشعب أن يحمي الجيش كذلك، من خلال وضعه في ظروف حسنة، وجعله جيشا وطنيا، لا سياسيا، ولا إتنيا، ولا قبليا، أو جهويا".

وأضاف كان حاميدو بابا في حديثه للأخبار أنه فيما يتعلق بالديمقراطية يرى أنه "ينبغي أن تقوم على واقع اللعبة السياسية"، معتبرا أن "هذا بعيد مما هو حاصل"، مذكرا بأن "الحوارات التي حصلت بين النظام والمعارضة، كانت ضائعة، كما ضاع الأخير منها، ونحن على أعتاب انتخابات رئاسية، قوية وثرية بكل المخاطر".

ووصف المرشح الرئاسي المبعدين الموريتانيين العائدين من المهجر بأنهم "أصبحوا لاجئين في دولتهم"، مردفا أن القضايا الإنسانية المتعلقة بهم يتم "طرحها بشكل سيء، ولم تجد سبيلها إلى الحل بعد".

وتوقف كان حاميدو مع وصفها بالمفارقة الغريبة، وهي أن "موريتانيا دولة غنية، أو بمعطى آخر، يمكنها أن تكون غنية، ولكن الموريتانيين فقراء"، مردفا بالقول: "هذه مفارقة كبيرة، نسعى إلى حلها أو تسويتها في برنامجنا الانتخابي، الذي ينظر إلى قضايا أشمل، لها ارتباط بالواقع المعيش، وهنا نتحدث عن الأمن الغذائي، والتعليم، والصحة، والبنى التحتية، والحكم الرشيد".

وأكد كان حاميدو بابا أنه حين يتحدث عن التعايش الاجتماعي، فإنه "يفكر في الممارسات الاسترقاقية، أو لنقل الممارسات والمخلفات فيما يتعلق بالاسترقاق، وهنا يجدر الحديث عن الفقر، من حيث توزيع الثروات، لكن وفي نطاق آخر، لا ينبغي للدولة أن تترك جزءا، أو مكونة منها، تعيش على الهامش، وهنا ينبغي التوجه نحو الاندماج الوطني، لأنه وبساطة، من دون الوحدة الوطنية، لن يكون هناك سلام، ولا تنمية، ولا ديمقراطية".

كما تطرق الحوار ملفات أخرى عديدة.