الهابا تدعو إلى إخضاع حملات التبرع في وسائل الإعلام للضوابط القانونية   الأطراف المنظمة لمسيرة غزة تأسف لما حصل من "تجاذب سياسي"   قبل عيد الفطر .. تزايد وتيرة الهواجس الأمنية في السوق والسلطات تفرض طوقا أمنيا   دائرة الصراع تتسع في حزب "المستقبل" والساموري يقول بأن ولد بربص ليس أبا روحيا للحزب   موريتانيا ترسل وحدة عسكرية إلى كوت ديفوار للمشاركة في إعادة الأمن   الرئيس الموريتاني يعزي الرئيس الجزائري   دعوات في وزارة الثقافة من أجل الالتزام بالشفافية في التسيير   لقاء يجمع المستشارين الثقافيين في السفارات الموريتانية بوزير التعليم العالي   البيان الصادر عن اجتماع مجلس الوزراء   مجلس الوزراء يجتمع في القصر الرئاسي  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

إياد غالي: المجاهدون وأنصار الدين تعاهدوا على نصرة الشريعة وقتال الرافضين لها

تمبكتو ـ خاص: وجه زعيم حركة أنصار الدين إياد أغ غالي بيانا إلى سكان مدينة تمبكتو بإقليم أزواد في شمال مالي، والتي يسيطر عليها مقاتلوه بمعية عناصر من القاعدة.

ودعا إياد غالي في بيان قرأه عبر إذاعة محلية في تمبكتو، وحصلت وكالة نواكشوط للأنباء على نسخة منه، إن من أسماهم المجاهدين ـ فيما يعتبر إشارة إلى القاعدة والجماعات السلفية الجهادية في المنطقة ـ اجتمعوا مع أنصار الدين وتعاهدوا على نصرة الدين وتطبيق الشريعة، داعيا السكان إلى مساعدتهم في ذلك.
وقال إياد غالي المكنى "أبو الفضل" إن من وسائلهم لتحقيق أهدافهم الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ومن أعظم تلك الوسائل جهاد الممتنعين عن تطبيق الشريعة وقتالهم.
"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن الله تعالى يقول: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله
وقال صلى الله عليه وسلم: تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
وقال الإمام مالك رحمه الله، لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، ولا يخفى على أحد حجم المعاناة التي يعاني منها مجتمعنا المسلم، ومن أعظم ذلك تعطيل الشريعة الإسلامية، التي أكرمنا الله بها، واستبدالها بالقوانين الوضعية المستوردة من اليهود والنصارى وأتباعهم، وقد نشأ عن ذلك من الظلم والعدوان والفسوق والعصيان والفقر والحرمان ما لا يعلمه إلا الله، هذا بالإضافة إلى تفريق كلمة المسلمين وانتشار الدعوات الجاهلية والعنصرية التي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيها، أبدعوى الجاهلية وانا بين اظهركم، دعوها فإنها منتنة.
لهذه الأسباب اجتمع إخوانكم من المجاهدين ومن جماعة أنصار الدين وتعاهدوا على نصرة الحق وإقامة الدين ورفع الظلم عن المظلومين، وجمع شمل المسلمين، وتوحيد كلمتهم على كلمة التوحيد، لا إله إلا الله محمد رسول الله صل الله عليه وسلم.
ولأجل الوصول إلى هذه الغاية الشريفة والمقصد السامي فإننا نستعين بالله سبحانه وتعالى، ونستعمل كل الوسائل المشروعة والممكنة، ومن أهمها:
ـ الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وتعليم الناس شرائع دينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ـ الاعتناء بضعفة المسلمين كالأرامل واليتامى والمساكين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم، هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم.
ومن أعظم وسائلنا لإقامة الدين جهاد الممتنعين عن الشريعة وقتالهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، قال تعالى.
ومن ما هو معلوم بالضرورة أننا لسنا جماعة عرقية ولا قبلية ولا عنصرية، لكننا جماعة إسلامية ولاؤنا لكل المسلمين، وانتسابنا لأمتنا المسلمة العظيمة التي هي خير أمة أخرجت للناس، وبراءتنا وعداؤنا للكفار والمشركين، قال الله تعالى: إنما المؤمنون إخوة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.
وقال تعالى: لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ، إلى آخر الآية.
وبناء على ما سبق:
فإننا نطلب من إخواننا وأهلينا في ولاية تمبكتو ما يلي:
أولا: ندعو كافة شرائح المجتمع المسلم إلى إعانتنا على إقامة الدين ونشر العدل والأمن والحكم بين الناس بالقسط، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
قال تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.
ثانيا: ندعو إخواننا التجار إلى مواصلة تموين المدينة بالمواد الغذائية الأساسية والوقود والأدوية، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
ثالثا: ندعو كافة الناس، وخاصة أصحاب الكفاءات والقدرات إلى الوقوف مع المجتمع، وإفادة الناس في هذه الظروف الخاصة، بكل ما أمكن من دعم مالي أو تطوع أو مساهمة في الأعمال الخيرية، التي تفيد الناس، قال تعالى: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته"
أخوكم إياد أغ غالي

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 04-04-2012 15:35:13 القراءة رقم : 2573
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

www.ani.mr/radio/
عدد الزوار:71760646 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009